Skip to content Skip to sidebar Skip to footer

احتفال المتحف بالذكرى الواحدة والسبعين71 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة 01 نوفمبر 2025

إحياءً للذكرى الواحدة والسبعين 71 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، وتحت شعار رسالة للأجيال، نظم المتحف العمومي الوطني نصر الدين ديني بوسعادة سلسلة من الفعاليات الثقافية والفنية والتكريمية التي جمعت بين عبق التاريخ وروح الوفاء لرجال ونساء نوفمبر الخالد.

استُهلّت الفعالية بكلمة ترحيبية ألقتها مديرة المتحف، الدكتورة ليلى بوعزة، رحّبت فيها بالحضور الكريم من السلطات المحلية والهيئات الإدارية وممثلي المجتمع المدني، تلاها عزف النشيد الوطني الجزائري وقوفًا إجلالًا لأرواح الشهداء الأبرار.

شهد الحدث حضورًا وازنًا لعدد من المدراء التنفيذيين، وهم:
مدير الإدارة المحلية، مدير الصحة، مدير التربية، مدير السياحة، مدير الصناعة، مدير الطاقة، مدير الفلاحة   مدير الري، مدير السكن، مدير النشاط الاجتماعي، مدير الهندسة الفلاحية، مدير متحف العقيدين، ورئيس مصلحة التمدرس، إلى جانب جمعيات ثقافية واجتماعية وسياحية، وممثلي الأفواج الكشفية، وأعيان وممثلي المجتمع المدني بمدينة بوسعادة.

تمّ افتتاح معرض توثيقي يضم مجموعة من الوثائق والصور والتحف التاريخية من الذاكرة الوطنية قدّمها السيد مڤيطيف علي، صاحب الأرشيف الثوري، الذي عرّف بالمقتنيات المعروضة وقيمتها التاريخية.
كما افتُتح في قاعة الحاج سليمان بن إبراهيم بالمتحف معرض الفن التشكيلي بعنوان نوفمبر بعيون الفنانين    الذي ضم أعمالًا لعدد من الفنانين التشكيليين من بوسعادة وخارجها، وهم:
دلية نور، دحماني بشير، قطياني أمل، شاهي تالمة شروق، بوعصيدة رحيل، نوي سعد، زهاني اسمهان، بن كروش محمد، ديبش محمد، بوغلام حسينة، أسامة عويطي، سامحي عبد الكريم، شميسة ابراهيم، بوكراع هداية، بلواضح ياسين،أسامة خارف ، طهاري أحمد، دفي عبد القادر.

جرت العروض في أجواء فنية مفعمة بروح الانتماء والاعتزاز بالتاريخ الوطني، حيث عبّر الفنانون من خلال   لوحاتهم عن عظمة نوفمبر الخالدة وعمقها الإنساني.

   وفي ختام الفعالية، تم تنظيم حفل تكريم رمزي عبّر عن التقدير والعرفان لكل من ساهم في إنجاح هذه التظاهرة

 حيث قامت الدكتورة ليلى بوعزة بتكريم السيد مڤيطيف علي نظير جهوده في حفظ الذاكرة الوطنية، إلى جانب             جميع الفنانين المشاركين، وبحضور المدراء التنفيذيين والضيوف الكرام في أجواء مفعمة بروح نوفمبر المجيد.

    وفي إطار نفس المناسبة، نظم المتحف أربع محطات خاصة بـ تكريم المجاهدين والمناضلين عرفانًا لتضحياتهم

    ومسيراتهم المشرفة:

  • المحطة الأولى: تكريم المجاهد الحاج أحمد بركة، نقيب المحامين، تقديرًا لمسيرته النضالية والمهنية الحافلة بالعطاء والالتزام الوطني، وسط أجواء مؤثرة طبعتها مشاعر الفخر والعرفان.
  • المحطة الثانية: تكريم المجاهد بن سعدون مخلوف، أحد أبناء الجزائر المخلصين الذين لبّوا نداء الوطن بإخلاص سواء داخل البلاد أو في المهجر، تقديرًا لعطائه ونضاله الثابت.
  • المحطة الثالثة: تكريم المجاهد عبد الدائم عبد الدائم، أحد ضباط جيش التحرير الوطني، الذي جسّد في مسيرته قيم الشجاعة والإخلاص، حيث أقيم التكريم بمركّب الجهاد ببلدية الهامل بحضور مجاهدين وفاعلين محليين، مع توجيه الشكر لمدير المركب السيد محمد علواني على حسن الاستقبال.
  • المحطة الرابعة: تكريم المجاهدة حفصة بسكر، إحدى رموز الطلبة والمناضلات الجزائريات، عرفانًا لدورها الرائد في الحركة الطلابية والثورة التحريرية، ولما قدمته من جهود في سبيل الوطن وقضايا المرأة الجزائرية بحضور أفراد عائلتها ورئيسة جمعية عيسى بسكر وعدد من الشخصيات المحلية، مع توجيه الشكر للجمعية على كرم الضيافة.

     وقد جسدت هذه التكريمات أسمى معاني الوفاء والعرفان تجاه من ساهموا في صناعة مجد الجزائر

      لتبقى تضحياتهم منارة تهدي الأجيال الصاعدة إلى قيم الوطنية والالتزام.    اختُتمت الفعاليات في أجواء من الفخر والاعتزاز، مؤكدَةً على الدور البارز الذي يلعبه المتحف العمومي الوطني  نصر الدين ديني ببوسعادة في صون الذاكرة الوطنية وتثمين الموروث الثقافي والفني للجزائر، وترسيخ قيم الثورة والتحرير في وجدان الأجيال الجديدة.




















	

Leave a comment